تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
قوله تعالى
وَلا تَضُرُّوهُ
لا تضروا اللّه بهذا القعود . قوله تعالى
شَيْئاً
فإنه الغني المطلق ولا تضروا رسوله شيئا لأن اللّه وعده ان ينصره بالملائكة ويعصمه من الناس . قوله تعالى
وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
فيقدر على الاستبدال بكم وغيره من الأشياء ، وهذا توعيد وتهديد شديد في التخلف عن الجهاد . قوله تعالى
إِلَّا تَنْصُرُوهُ
ان لم تنصروا النبي ( ص ) . قوله تعالى
فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ
فسوف ينصره كما نصره . قوله تعالى
إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا
من مكة فخرج يريد المدينة . قوله تعالى
ثانِيَ اثْنَيْنِ
منصوب على الحال ، أي هو أحد اثنين . قوله تعالى
إِذْ
بدل من إذ . قوله تعالى
هُما فِي الْغارِ
غار ثور جبل في يمنى مكة على مسيرة ساعة . قوله تعالى
إِذْ
بدل ثان أو ظرف لثاني . قوله تعالى
يَقُولُ
الرسول ( ص ) . قوله تعالى
لِصاحِبِهِ
وهو أبو بكر . قوله تعالى
لا تَحْزَنْ
لا تخف . قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ مَعَنا
مطلع على أمرنا ، عالم بحالنا يحفظنا وينصرنا . قوله تعالى
فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ
أمنته التي تسكن إليها القلوب . قوله تعالى
عَلَيْهِ
على النبي ( ص ) ، اي القى في قلبه ما سكن
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 75 | السيد عبد الله شبر