قوله تعالى
وَلا تَضُرُّوهُ
لا تضروا اللّه بهذا القعود .
قوله تعالى
شَيْئاً
فإنه الغني المطلق ولا تضروا رسوله شيئا لأن اللّه وعده ان ينصره بالملائكة ويعصمه من الناس .
قوله تعالى
وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
فيقدر على الاستبدال بكم وغيره من الأشياء ، وهذا توعيد وتهديد شديد في التخلف عن الجهاد .
قوله تعالى
إِلَّا تَنْصُرُوهُ
ان لم تنصروا النبي ( ص ) .
قوله تعالى
فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ
فسوف ينصره كما نصره .
قوله تعالى
إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا
من مكة فخرج يريد المدينة .
قوله تعالى
ثانِيَ اثْنَيْنِ
منصوب على الحال ، أي هو أحد اثنين .
قوله تعالى
إِذْ
بدل من إذ .
قوله تعالى
هُما فِي الْغارِ
غار ثور جبل في يمنى مكة على مسيرة ساعة .
قوله تعالى
إِذْ
بدل ثان أو ظرف لثاني .
قوله تعالى
يَقُولُ
الرسول ( ص ) .
قوله تعالى
لِصاحِبِهِ
وهو أبو بكر .
قوله تعالى
لا تَحْزَنْ
لا تخف .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ مَعَنا
مطلع على أمرنا ، عالم بحالنا يحفظنا وينصرنا .
قوله تعالى
فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ
أمنته التي تسكن إليها القلوب .
قوله تعالى
عَلَيْهِ
على النبي ( ص ) ، اي القى في قلبه ما سكن