سميت بذلك لما فيها من ذكر التوبة ، وبراءة لافتتاحها بها ، والفاضحة لأنها فضحت المنافقين بإظهار نفاقهم ، والمبعثرة لأنها تبعثر عن أسرارهم ، والبحوث لأنها تبحث عن سرائرهم والحافرة لأنها حفرت عن قلوبهم ما كانوا يسترونه ، والمثيرة لأنها أثارت مخازيهم ، والمقشفة لأنها تبرئ من آمن بها من النفاق ، والمدمدمة أي المهلكة ، وسورة العذاب .
وهي مائة وثلاثون آية . نزلت بالمدينة وهي آخر ما نزل على النبي ( ص ) . وعن النبي ( ص ) من قرأها بعثه اللّه يوم القيامة ، بريا من النفاق ، ومن كتبها وجعلها في عمامته أو قلنسوته أمن من اللصوص في كل مكان ، الخبر . وعن علي ( ع ) لم ينزل بسم اللّه الرحمن الرحيم على رأس سورة براءة لأن بسم اللّه للأمان والرحمة ونزلت براءة لدفع الأمان والسيف . وعن الصادق ( ع ) الأنفال وبراءة واحدة .
قوله تعالى
بَراءَةٌ
اي هذه الآيات براءة ، أو مبتدأ لوصفها بقوله
[ مِنَ اللَّهِ ]
.
قوله تعالى
مِنَ اللَّهِ
حاصلة من اللّه .
قوله تعالى
وَرَسُولِهِ
والخبر قوله
[ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ ]
.
قوله تعالى
إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ
الخطاب للنبي وأصحابه .