تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
قوله تعالى
وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ
في المؤازرة والميراث ، ويدل بمفهومه على منع التوارث والمؤازرة بينهم وبين المسلمين « 1 » . قوله تعالى
إِلَّا تَفْعَلُوهُ
خبر في الأمر ، أي الا تفعلوا ما أمرتم به من التناصر والتعاون والتوارث والتبرء من الكفّار . قوله تعالى
تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسادٌ كَبِيرٌ
على المؤمنين الذين لم يهاجروا ، والفتنة هنا المحنة بالميل إلى الضلال والفساد الكبير ضعف الايمان أو سفك الدماء لان المسلمين ما لم يكونوا يدا واحدة على المشركين وقع ذلك . قوله تعالى
وَالَّذِينَ آمَنُوا
بالله ورسوله
وَهاجَرُوا
إلى المدينة . قوله تعالى
وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
في إعلاء دينه والذين آووا المهاجرين ونصروا النبي . قوله تعالى
أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا
لأنهم حققوا ايمانهم بهجرتهم ونصرتهم وانسلاخهم من الأهل والمال والنفس لأجل الدّين بخلاف من أقام ببلاد الشرك ولم يهاجر ولم ينصر . قوله تعالى
لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ
لا يشوبه ما ينغصه ، وقيل هو طعام أهل الجنة ، لأنه لا يستحيل في أجوافهم نجوا بل يصير كالمسك ريحا . قوله تعالى
وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ
بعد الفتح . قوله تعالى
وَهاجَرُوا
بعد هجرتكم . قوله تعالى
وَجاهَدُوا مَعَكُمْ
أيها المؤمنون من المهاجرين والأنصار .
هامش
( 1 ) على القول بأن للوصف واللقب مفهوما .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 46 | السيد عبد الله شبر