وقرئ الأسرى ، والمراد اسرى بدر ، وذكر الأيدي لان من كان في وثاقهم بمنزلة من كان في أيديهم .
قوله تعالى
إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً
رغبة في الايمان بخلوص عقيدة وصحة نية .
قوله تعالى
يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ
من الفداء في الدنيا والآخرة .
قوله تعالى
وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
عن الصادق ( ع ) انها نزلت في العبّاس وعقيل ونوفل ، وقال إن رسول اللّه ( ص ) نهى يوم بدر ان يقتل أحد من بني هاشم .
قوله تعالى
وَإِنْ يُرِيدُوا خِيانَتَكَ
بان يعقدوا لك حربا ، أو ينصروا عليك عدوا .
قوله تعالى
فَقَدْ خانُوا اللَّهَ
بالخروج إلى بدر أو بالكفر .
قوله تعالى
مِنْ قَبْلُ
القمي : وان يريدوا خيانتك في علي ( ع ) فقد خانوا اللّه من قبل فيك كما مضى في قصة بدر .
قوله تعالى
فَأَمْكَنَ
فأمكنك .
قوله تعالى
مِنْهُمْ
يوم بدر ، فان خانوا ثانيا فستمكن منهم ثانيا بالقتل والأسر .
قوله تعالى
وَاللَّهُ عَلِيمٌ
بما في نفوسهم .
قوله تعالى
حَكِيمٌ
فيما يفعله بهم .
قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا
من مكة إلى المدينة ، أي فارقوا أوطانهم وقومهم حبّا للّه ولرسوله .
قوله تعالى
وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
صرفوا أموالهم وبذلوا أنفسهم في طاعة اللّه وإعزاز دينه .