تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
قوله تعالى
حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ
الإثخان الغلبة على البلدان . قوله تعالى
تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا
متاعها ، خطاب للمؤمنين الراغبين في الفداء من الأسرى . قوله تعالى
وَاللَّهُ يُرِيدُ
لكم . قوله تعالى
الْآخِرَةَ
اي ثوابها ، أو سبب نيلها من إعزاز دينه . قوله تعالى
وَاللَّهُ عَزِيزٌ
يغلّب أولياءه على أعدائه . قوله تعالى
حَكِيمٌ
تجري أفعاله على مقتضى الحكمة . قوله تعالى
لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
لولا ما مضى من حكم اللّه ان لا يعذب قوما حتى يبين لهم ما يتقون ، ولم يبين لكم لعذبكم ، أو لولا انّه حكم لكم بإباحة الغنائم في أم الكتاب ، وهو اللوح المحفوظ لمسّكم فيما استحللتم قبل الإباحة عذاب عظيم ، فان الغنائم لم تحل لاحد قبلكم ، أو لولا كتاب من اللّه ، وهو القرآن فآمنتم به فاستوجبتم الغفران لمسّكم العذاب ، أو لولا ما كتب في القرآن أو اللوح انّه لا يعذبكم والنبي فيكم لعذبكم . قوله تعالى
فَكُلُوا
الفاء للتسبيب ، والسبب محذوف ، أي أبحت لكم الفداء فكلوا . قوله تعالى
مِمَّا غَنِمْتُمْ
من الفدية . قوله تعالى
حَلالًا
حال مما أو صفه مصدر محذوف أي أكلا حلالا . قوله تعالى
طَيِّباً
موافقا للطبع ، وخصص الاكل لكونه أعظم الانتفاعات . قوله تعالى
وَاتَّقُوا اللَّهَ
في مخالفته . قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ
لذنوبكم .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 42 | السيد عبد الله شبر