قوله تعالى
حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ
الإثخان الغلبة على البلدان .
قوله تعالى
تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا
متاعها ، خطاب للمؤمنين الراغبين في الفداء من الأسرى .
قوله تعالى
وَاللَّهُ يُرِيدُ
لكم .
قوله تعالى
الْآخِرَةَ
اي ثوابها ، أو سبب نيلها من إعزاز دينه .
قوله تعالى
وَاللَّهُ عَزِيزٌ
يغلّب أولياءه على أعدائه .
قوله تعالى
حَكِيمٌ
تجري أفعاله على مقتضى الحكمة .
قوله تعالى
لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
لولا ما مضى من حكم اللّه ان لا يعذب قوما حتى يبين لهم ما يتقون ، ولم يبين لكم لعذبكم ، أو لولا انّه حكم لكم بإباحة الغنائم في أم الكتاب ، وهو اللوح المحفوظ لمسّكم فيما استحللتم قبل الإباحة عذاب عظيم ، فان الغنائم لم تحل لاحد قبلكم ، أو لولا كتاب من اللّه ، وهو القرآن فآمنتم به فاستوجبتم الغفران لمسّكم العذاب ، أو لولا ما كتب في القرآن أو اللوح انّه لا يعذبكم والنبي فيكم لعذبكم .
قوله تعالى
فَكُلُوا
الفاء للتسبيب ، والسبب محذوف ، أي أبحت لكم الفداء فكلوا .
قوله تعالى
مِمَّا غَنِمْتُمْ
من الفدية .
قوله تعالى
حَلالًا
حال مما أو صفه مصدر محذوف أي أكلا حلالا .
قوله تعالى
طَيِّباً
موافقا للطبع ، وخصص الاكل لكونه أعظم الانتفاعات .
قوله تعالى
وَاتَّقُوا اللَّهَ
في مخالفته .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ
لذنوبكم .