تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
قوله تعالى
وَالَّذِينَ آوَوْا
النبي ( ص ) والمهاجرين أي جعلوا لهم مأوى وأسكنوهم منازلهم . قوله تعالى
وَنَصَرُوا
على الأعداء بعد الإيواء ، وهم الأنصار . قوله تعالى
بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ
في النصرة والمظاهرة وان لم يكن بينهم قرابة ، أو في التوارث ، وكان المهاجرون والأنصار يتوارثون بالهجرة والنصرة دون القرابة حتى نسخ بآية اولي الأرحام . وعن الباقر ( ع ) انهم كانوا يتوارثون بالمؤاخاة الأولى . قوله تعالى
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهاجِرُوا
إلى المدينة . قوله تعالى
ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ
بفتح الواو من النصرة والسّبب وبكسرها من الامارة ، وهي لغة في الأخرى ، اي من توليهم في الميراث ، أي ما لكم من موالاتهم ونصرتهم . قوله تعالى
مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهاجِرُوا
عنهما ( ع ) ان أهل مكة لا يوالون أهل المدينة . قوله تعالى
وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ
اي طلب المؤمنون الذين لم يهاجروا منكم النصرة على الكفّار . قوله تعالى
فِي الدِّينِ
لا في غيره . قوله تعالى
فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ
لهم . قوله تعالى
إِلَّا عَلى قَوْمٍ
الا ان يطلبوا منكم بالنصرة لهم على قوم من المشركين . قوله تعالى
بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ
أمان وعهد يجب الوفاء به ، فلا تنصروهم عليهم لما فيه من نقض العهد . قوله تعالى
وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
لا يخفى عليه شيء من أعمالهم .