تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
قوله تعالى
فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
سوء عاقبتكم . قوله تعالى
وَيَجْعَلُونَ لِما
للأصنام التي
لا يَعْلَمُونَ
انها لا تضر ولا تنفع
نَصِيباً مِمَّا رَزَقْناهُمْ
من الحرث والأنعام . قوله تعالى
تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ
توبيخ وهو التفات من الغيبة . قوله تعالى
عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ
بدعوى إلهيتها والتقرب إليها . قوله تعالى
وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَناتِ
وهو قول خزاعة وكنانة : الملائكة بنات اللّه ، كما قال وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرّحمن إناثا
سُبْحانَهُ
تنزيها له عن قولهم . قوله تعالى
وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ
أي للبنون ، وما مبتدأ أو عطف على البنات . قوله تعالى
وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى
بولادتها له . قوله تعالى
ظَلَّ وَجْهُهُ
صار لون وجهه . قوله تعالى
مُسْوَدًّا
متغيرا إلى السواد أو متغيرا من الغم . قوله تعالى
وَهُوَ كَظِيمٌ
مملوء غيظا وحزنا فكيف يجعلون البنات له تعالى . قوله تعالى
يَتَوارى مِنَ الْقَوْمِ
يختفي من قومه مخافة العار . قوله تعالى
مِنْ سُوءِ ما بُشِّرَ بِهِ
عنده مفكرا ماذا يصنع به . قوله تعالى
أَ يُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ
أيتركه على هوان وذل . قوله تعالى
أَمْ يَدُسُّهُ
يخفيه ويدفنه . قوله تعالى
فِي التُّرابِ
حيا وهو الوأد الذي كان من عادة العرب ، وذكر الضمير للفظ ما . قوله تعالى
أَلا ساءَ
بئس .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 422 | السيد عبد الله شبر