قوله تعالى
فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
سوء عاقبتكم .
قوله تعالى
وَيَجْعَلُونَ لِما
للأصنام التي
لا يَعْلَمُونَ
انها لا تضر ولا تنفع
نَصِيباً مِمَّا رَزَقْناهُمْ
من الحرث والأنعام .
قوله تعالى
تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ
توبيخ وهو التفات من الغيبة .
قوله تعالى
عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ
بدعوى إلهيتها والتقرب إليها .
قوله تعالى
وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَناتِ
وهو قول خزاعة وكنانة : الملائكة بنات اللّه ، كما قال وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرّحمن إناثا
سُبْحانَهُ
تنزيها له عن قولهم .
قوله تعالى
وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ
أي للبنون ، وما مبتدأ أو عطف على البنات .
قوله تعالى
وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى
بولادتها له .
قوله تعالى
ظَلَّ وَجْهُهُ
صار لون وجهه .
قوله تعالى
مُسْوَدًّا
متغيرا إلى السواد أو متغيرا من الغم .
قوله تعالى
وَهُوَ كَظِيمٌ
مملوء غيظا وحزنا فكيف يجعلون البنات له تعالى .
قوله تعالى
يَتَوارى مِنَ الْقَوْمِ
يختفي من قومه مخافة العار .
قوله تعالى
مِنْ سُوءِ ما بُشِّرَ بِهِ
عنده مفكرا ماذا يصنع به .
قوله تعالى
أَ يُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ
أيتركه على هوان وذل .
قوله تعالى
أَمْ يَدُسُّهُ
يخفيه ويدفنه .
قوله تعالى
فِي التُّرابِ
حيا وهو الوأد الذي كان من عادة العرب ، وذكر الضمير للفظ ما .
قوله تعالى
أَلا ساءَ
بئس .