تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
قوله تعالى
ما يَحْكُمُونَ
في حكمهم هذا حيث جعلوا ما هذا محلّه عندهم للمنزّه عن الولد . قوله تعالى
لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ
كالذين وصفوه بالولد . قوله تعالى
مَثَلُ السَّوْءِ
الصفة السوء وهي الحاجة للأولاد ودفن البنات خوف الفقر ، أو سواد الوجه والخزي . قوله تعالى
وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى
الصفة العليا من السلطان والقدرة ، أو الاستغناء عن الصاحبة والولد ، ولا ينافي في هذا قوله ولا تضربوا للّه الأمثال ، لان المراد بها الأشباه أو الأمثال المضروبة بالباطل . قوله تعالى
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
البالغ القدرة والحكمة . قوله تعالى
وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ
بكفرهم ومعاصيهم . قوله تعالى
ما تَرَكَ عَلَيْها
أي على الأرض لدلالة الناس والدابة عليها . قوله تعالى
مِنْ دَابَّةٍ
تدب عليها بشؤم ظلمهم ، أو من دابة ظالمة ، أو لو أهلك الآباء بظلمهم لبطل نسلهم ولهلكت الدواب المخلوقة لهم . قوله تعالى
وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
معلوم معيّن هو منتهى أعمارهم ، أو القيامة ليتوالدوا . قوله تعالى
فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ
عليه بل هلكوا وعذبوا لا محالة ، وقد مرّ تفسيره ، ولا يلزم من عموم الناس وإضافة الظلم إليهم ، ان يكونوا كلهم ظالمين حتى الأنبياء ، لجواز ان يضاف إليهم ما شاع فيهم وصدر عن أكثرهم . قوله تعالى
وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ ما يَكْرَهُونَ
لأنفسهم من البنات