والشركاء في الرئاسة وإهانة الرسل ورديّ المال « 1 » .
قوله تعالى
وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ
بقوله « 2 » مع ذلك وهو
[ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى ]
.
قوله تعالى
أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى
عند اللّه وهي الجنة كقوله « ولئن رجعت إلى ربّي ان لي عنده للحسنى .
قوله تعالى
لا جَرَمَ
حقا .
قوله تعالى
أَنَّ لَهُمُ النَّارَ
لا الحسنى .
قوله تعالى
وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ
مقدمون إلى النار ، من أفرطته في طلب الماء ، أي قدمته ، وكسر نافع الراء من الإفراط في المعاصي .
قوله تعالى
تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنا
رسلا .
قوله تعالى
إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ
كفرهم وتكذيبهم الرسل فاصرّوا على قبائحها .
قوله تعالى
فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ
أي في الدنيا عبر باليوم عن زمانها اي يتولونه ويتبعون إغواءه فيها ، واما يوم القيامة فيتبرأ بعضهم من بعض فهو وليهم حين كان يزين لهم ، أو « 3 » يوم القيامة ، أي يكلهم اللّه إليه إياسا لهم من رحمته .
قوله تعالى
وَلَهُمْ
وللتابع والمتبوع .
قوله تعالى
عَذابٌ أَلِيمٌ
موجع في القيامة .
هامش
( 1 ) كأنّ المقصود برديء المال إعطاؤهم الحقوق ممّا يزيد عندهم وينفق ، وإهانة الرسل ما ينسبونه لهم من معاصي وسهو وما شاكلهما .
( 2 ) قد يكون الأصح ( بقولهم )
( 3 ) هذا عطف على قوله : أي في الدنيا .