ذوات الضلال ، وافراد اليمين وجمع الشمائل كأنه باعتبار لفظ مما ومعناها كافراد الضمير في ظلاله وجمعه في
[ سُجَّداً ]
.
قوله تعالى
سُجَّداً لِلَّهِ
حال من الظلال اي منقادة لأمره في تقلبها وكذا
[ وَهُمْ داخِرُونَ ]
.
قوله تعالى
وَهُمْ داخِرُونَ
صاغرون لما فيهم من التسخير ودلائل التدبير ، وجمع بالواو لان الدخول للعقلاء .
قوله تعالى
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
ينقاد لإرادته وامره .
قوله تعالى
مِنْ دابَّةٍ
بيان لما فيهما على أن في السماء خلقا يدبّون « 1 » .
قوله تعالى
وَالْمَلائِكَةُ
من عطف الخاص على العام للتفخيم ، أو بيان لما في الأرض والملائكة تعيين لما في السماوات تفخيما وما لتغليب ما لا يعقل لكثرته .
قوله تعالى
وَهُمْ
أي الملائكة .
قوله تعالى
لا يَسْتَكْبِرُونَ
عن عبادته .
قوله تعالى
يَخافُونَ رَبَّهُمْ
حال من الواو .
قوله تعالى
مِنْ فَوْقِهِمْ
أي يرسل عليهم عذابا من فوقهم ، لان أكثر ما يأتي العذاب المهلك من فوق أو يخافونه وهو فوقهم بالقهر والغلبة كما في « وهو القاهر فوق عباده » ، أو أن الملائكة من فوق بني آدم وما في الأرض من دابة يخافون اللّه .
قوله تعالى
وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ
من الطاعة والتدبير . القمي : قال : الملائكة ما قدر لهم يأتمرون فيه .
هامش
( 1 ) أي بناء على أنّ في السماء آلخ .