قوله تعالى
وَقالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ
تأكيد يؤذن بمنافاة الاثنينية للإلهية .
قوله تعالى
إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ
أكد تنبيها على لزوم الوحدة للالهية .
قوله تعالى
فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ
فخافون لا غير ، التفات من الغيبة إلى التكلم للمبالغة في الترهيب .
قوله تعالى
وَلَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
ملكا وخلقا وعبيدا ، ويعم أفعال العباد من حيث إنه خلقها تبعا لاختيارهم وقدرتهم عليها .
قوله تعالى
وَلَهُ الدِّينُ واصِباً
حال عاملها له ، أي له الطاعة دائمة والجزاء دائما أي الثواب والعقاب . وعن الصادق ( ع ) واصبا قال واجبا .
قوله تعالى
أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ
توبيخ ، أي كيف تخشون غيره ولا تخشونه ولا نافع ولا ضار سواه .
قوله تعالى
وَما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ
أي شيء حل بكم كصحّة وسعة فهي منه تعالى حتى الايمان فإنه بلطفه وتوفيقه ، وما موصولة أو شرطية .
قوله تعالى
ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ
كالمرض والشدة والبلاء وسوء الحال .
قوله تعالى
فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ
فما تتضرعون في كشفه الا اليه .
قوله تعالى
ثُمَّ إِذا كَشَفَ الضُّرَّ
دفعه
عَنْكُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْكُمْ
وهم كفاركم .
قوله تعالى
بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ
في العبادة جهلا منهم بربهم ، ومقابلة لنعمه بالكفران .