تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
والاحكام . قوله تعالى
لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
فيه فيعلمون ما هو الحق . قوله تعالى
أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ
أي المكرات السيئات بالرسول ( ص ) من إرادة حبسه أو قتله أو إخراجه . قوله تعالى
أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ
كقارون . قوله تعالى
أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ
من جهة لا يتوقعونه منها كقوم لوط أو قد « 1 » وقع يوم بدر . قوله تعالى
أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ
في أسفارهم أو بالليل والنهار . قوله تعالى
فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ
بفائتين اللّه . قوله تعالى
أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ
وهم متخوفون بان أهلك غيرهم فتوقعوا البلاء أو على تنقّص شيئا فشيئا حتى يفنوا . قوله تعالى
فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ
بكم حيث أمهلكم لتتوبوا ولم يعاجلكم بالعقوبة . قوله تعالى
أَ وَلَمْ يَرَوْا
وقرأ حمزة والكسائي بالتاء ، أي هؤلاء الذين جحدوا التوحيد والنبوة والاستفهام للإنكار . قوله تعالى
ما خَلَقَ اللَّهُ
ما موصولة مبهمة بيانها
مِنْ شَيْءٍ
له ظل كشجر وجبل . قوله تعالى
يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ
يتميل ، والفيء الظل بعد الزوال ، وأصله الرجوع ، وقرأ أبو عمرو بتاء التأنيث لان ظلال جمع . قوله تعالى
عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ
جمع شمال أي عن جانبي
هامش
( 1 ) ربما كان الأصح ( أو ما قد وقع )