تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
اللّه إلى أنفسهم لاختصاصهم به تعالى وعلق لتضمنه معنى العلم . قوله تعالى
فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ قالَ
لهم لوط . قوله تعالى
إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ
أي أني أنكركم خاف ان يطرقوه بشر . قوله تعالى
قالُوا بَلْ جِئْناكَ
أي ما جئناك
بِما
توهمت ، بل جئناك بما يسرك وهو العذاب الذي
[ كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ ]
. قوله تعالى
كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ
يشكون حين توعدتهم . قوله تعالى
وَأَتَيْناكَ بِالْحَقِّ
بعذابهم المتيقن . قوله تعالى
وَإِنَّا لَصادِقُونَ
في قولنا . قوله تعالى
فَأَسْرِ
بالقطع والوصل كما مر . قوله تعالى
بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ
بطائفة
مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ
سر خلفهم لتسوقهم وتعلم حالهم . قوله تعالى
وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ
لا ينظر وراءه لئلا يرى عذابهم فيفزع ، أو لا يتخلف لغرض فيعمّه العذاب . قوله تعالى
وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ
بالمضي اليه وهو الشام أو مصر . قوله تعالى
وَقَضَيْنا
أي أوحينا .
إِلَيْهِ
مقضيا
ذلِكَ الْأَمْرَ
يفسره
[ أَنَّ دابِرَ . . .
إلخ ] . قوله تعالى
أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ
أي يستأصلون عن آخرهم . قوله تعالى
مُصْبِحِينَ
داخلين في الصبح .