قوله تعالى
وَإِسْحاقَ
ولد له وله مائة واثنتا عشرة .
قوله تعالى
إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ
مجيبه .
قوله تعالى
رَبِّ اجْعَلْنِي
بلطفك
مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي
واجعل منهم من يقيمها ، ولم يدع للكل ، لا علام اللّه له ان فيهم كفّارا .
قوله تعالى
رَبَّنا وَتَقَبَّلْ دُعاءِ
أثبت الياء وصلا ورش وأبو عمرو وحمزة ومطلقا البزي ، أي أجبه وتقبل عبادتي .
قوله تعالى
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي
وان لم يسبق منه ذنب ، وانما استغفر انقطاعا اليه .
قوله تعالى
وَلِوالِدَيَّ
دل على أنهما لم يكونا كافرين ، وان أباه الكافر هو عمه أو جده لأمه ، وعن أحدهما ( ع ) هما آدم وحواء ، وقرئ ولولدي ونسبه في الجوامع إلى أهل البيت . والقمي : انما نزلت ولولديّ إسماعيل وإسحاق ، وعن الباقر نحوه .
قوله تعالى
وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ
يثبت كالقائم على رجله استعارة كقولهم قامت الحرب على ساق ، أو يقوم أهله له .
قوله تعالى
وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ
خطاب له ( ص ) لتثبيته على ما كان عليه من أنه تعالى عالم بهم ووعد بأنه مجازيهم عليه ، وفيه تسلية للمظلوم وتهديد للظالم .
قوله تعالى
إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ
نؤخر عقابهم .
قوله تعالى
لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ
أبصارهم فلا تستقر ولا تنطبق للرعب من هول المطّلع .