تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
قوله تعالى
وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ
قلوبهم خالية من العقل للدهشة والفزع ، أو خالية من الخير لشدة ما يرونه من الأهوال كالهواء الذي بين السماء والأرض ، أو زائلة من مواضعها قد ارتفعت إلى حلوقهم لا تخرج ولا تعود إلى أماكنها بمنزلة الشيء الذاهب في جهات مختلفة المتردد في الهواء . القمي : قال قلوبهم تنصدع من الخفقان . قوله تعالى
وَأَنْذِرِ
ودم على إنذارك
النَّاسَ
أو خوّف أهل مكة بالقرآن . قوله تعالى
يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ
مفعول ثان لا نذر لا ظرف له ، لأن الأمر بالإنذار لم يقع على ذلك اليوم ، أو يوم القيامة عند الموت ، فإنه أول عذابهم ، أو المراد به عقاب الاستئصال في الدنيا . قوله تعالى
فَيَقُولُ
عطف على يأتيهم لا جواب الأمر . قوله تعالى
الَّذِينَ ظَلَمُوا
أنفسهم بارتكاب المعاصي . قوله تعالى
رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ
أخر العذاب عنّا وردّنا إلى الدنيا واجعل ذلك مدة قريبة أو اخّر آجالنا وابقنا مقدار ما نؤمن بك . قوله تعالى
نُجِبْ دَعْوَتَكَ
فيها . قوله تعالى
وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ
فيما يدعوننا اليه جواب الأمر « 1 » . قوله تعالى
أَ وَلَمْ تَكُونُوا
على إرادة القول ، أي فيقول اللّه مخاطبا لهم أو الملائكة بأمره تعالى . قوله تعالى
أَقْسَمْتُمْ
أي حلفتم من قبل في دار الدنيا . قوله تعالى
ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ
أي ليس لكم من انتقال من الدنيا إلى الآخرة ، أو من الراحة إلى العذاب كقوله واقسموا باللّه جهد ايمانهم
هامش
( 1 ) أي قوله : ( نجب آلخ ) جواب الأمر .