تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
فروج الزناة في النار من القيح والدم . قوله تعالى
يَتَجَرَّعُهُ
يشربه جرعة جرعة . قوله تعالى
وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ
ولا يقارب ان يزدرده لنتنه وبشاعته وحرارته . قوله تعالى
وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ
أي أسبابه وموجباته . قوله تعالى
مِنْ كُلِّ مَكانٍ
من جسده أو من كل جهة . قوله تعالى
وَما هُوَ بِمَيِّتٍ
فيستريح . قوله تعالى
وَمِنْ وَرائِهِ
أمامه . قوله تعالى
عَذابٌ غَلِيظٌ
هو الخلود في النار ، أو من بعد هذا العذاب عذاب أشد منه . قوله تعالى
مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا
مبتدأ حذف خبره ، أي فيما يقص عليكم من صفتهم . قوله تعالى
بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ
استيناف لبيان مثلهم ، أو هو الخبر وأعمالهم بدل من المثل والخبر كرماد . قوله تعالى
اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ
ذرّته ، وجمعه نافع . قوله تعالى
فِي يَوْمٍ عاصِفٍ
شديد الريح شبه ما عملوا من صلة وصدقة وعتق ونحوها في بطلانها لعدم ارادتهم بها وجه اللّه ، أو من عبادة الأصنام برماد نسفته الريح العاصفة . قوله تعالى
لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا
عملوا في الدنيا . قوله تعالى
عَلى شَيْءٍ
أي لا ينتفعون به يوم القيامة . قوله تعالى
ذلِكَ
أي عملهم . قوله تعالى
هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ
عن الحق أو عن النفع .