فروج الزناة في النار من القيح والدم .
قوله تعالى
يَتَجَرَّعُهُ
يشربه جرعة جرعة .
قوله تعالى
وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ
ولا يقارب ان يزدرده لنتنه وبشاعته وحرارته .
قوله تعالى
وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ
أي أسبابه وموجباته .
قوله تعالى
مِنْ كُلِّ مَكانٍ
من جسده أو من كل جهة .
قوله تعالى
وَما هُوَ بِمَيِّتٍ
فيستريح .
قوله تعالى
وَمِنْ وَرائِهِ
أمامه .
قوله تعالى
عَذابٌ غَلِيظٌ
هو الخلود في النار ، أو من بعد هذا العذاب عذاب أشد منه .
قوله تعالى
مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا
مبتدأ حذف خبره ، أي فيما يقص عليكم من صفتهم .
قوله تعالى
بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ
استيناف لبيان مثلهم ، أو هو الخبر وأعمالهم بدل من المثل والخبر كرماد .
قوله تعالى
اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ
ذرّته ، وجمعه نافع .
قوله تعالى
فِي يَوْمٍ عاصِفٍ
شديد الريح شبه ما عملوا من صلة وصدقة وعتق ونحوها في بطلانها لعدم ارادتهم بها وجه اللّه ، أو من عبادة الأصنام برماد نسفته الريح العاصفة .
قوله تعالى
لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا
عملوا في الدنيا .
قوله تعالى
عَلى شَيْءٍ
أي لا ينتفعون به يوم القيامة .
قوله تعالى
ذلِكَ
أي عملهم .
قوله تعالى
هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ
عن الحق أو عن النفع .