تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ
بالكلالة « 1 » والنصر . قوله تعالى
وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ
يعني قريشا خرجوا من مكة لحماية غيرهم معهم القيان والخمور . قوله تعالى
بَطَراً
فخرا وأشرا . قوله تعالى
وَرِئاءَ النَّاسِ
ليثنوا عليهم بالشجاعة والسماحة . قوله تعالى
وَيَصُدُّونَ
في محل النصب عطفا على بطر ورياء الناس هما مصدران وقعا موقع الحال اي يبطرون ويراؤن ويصدون غيرهم
عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
لا على خرجوا إذ لا يعطف مستقبل على ماض . قوله تعالى
وَاللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ وَإِذْ
منصوب باذكر أو عطفا على حال المشركين في خروجهم بطرا ورياء الناس أي في وقت
[ زَيَّنَ لَهُمُ . . .
إلخ ] . قوله تعالى
زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ
حسّنها لهم في معاداة الرسول وسيرهم إلى بدر لقتاله . قوله تعالى
وَقالَ لا غالِبَ لَكُمُ
خبر غالب أو صفته لا صلته . قوله تعالى
الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ
لكثرة عددكم وقوّتكم . قوله تعالى
وَإِنِّي جارٌ
مجير
لَكُمُ
من كنانة . قوله تعالى
فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ
تلاقى الفريقان . قوله تعالى
نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ
رجع القهقرى منهزما وبطل كيده . قوله تعالى
وَقالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ
رجعت عمّا ضمنت لكم من الأمان والسلامة .
هامش
( 1 ) ربما كان المقصود ( بالكلاءة )