تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
قوله تعالى
يَقْدُمُ قَوْمَهُ
يتقدمهم
يَوْمَ الْقِيامَةِ
حتى يهجم بهم على النار كما هو قدره لهم في الضلال في الدنيا . قوله تعالى
فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ
عبّر بالماضي لتحققه وسمّى دخولها وردا تنزيلا لها منزلة الماء . قوله تعالى
وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ
المورود الذي وردوه عطاشا لإحياء نفوسهم النار ، والآية بيان لقوله :
وَما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ
وانّما اطلق لفظ بئس وان كان عدلا حسنا لما فيه من البؤس والشدّة . قوله تعالى
وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ
الدنيا
لَعْنَةً
وهي الغرق . قوله تعالى
وَيَوْمَ الْقِيامَةِ
ولعنته يوم القيامة وهي عذاب الآخرة . قوله تعالى
بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ
العون المعان رفدهم وهو اللغتان . قوله تعالى
ذلِكَ
النبأ . قوله تعالى
مِنْ أَنْباءِ الْقُرى
المهلكة . قوله تعالى
نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْها قائِمٌ
من تلك القرى باق كالزرع القائم . قوله تعالى
وَ
منها
حَصِيدٌ
عافي الأثر ، وعن الصادق ( ع ) انه قرأ فمنها قائما وحصيدا بالنصب ، قال لا يكون الحصيد الا بالحديد . قوله تعالى
وَما ظَلَمْناهُمْ
باهلاكهم . قوله تعالى
وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
بكفرهم الموجب له . قوله تعالى
فَما أَغْنَتْ
دفعت . قوله تعالى
عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ
أوثانهم . قوله تعالى
الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جاءَ أَمْرُ