قوله تعالى
يَقْدُمُ قَوْمَهُ
يتقدمهم
يَوْمَ الْقِيامَةِ
حتى يهجم بهم على النار كما هو قدره لهم في الضلال في الدنيا .
قوله تعالى
فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ
عبّر بالماضي لتحققه وسمّى دخولها وردا تنزيلا لها منزلة الماء .
قوله تعالى
وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ
المورود الذي وردوه عطاشا لإحياء نفوسهم النار ، والآية بيان لقوله :
وَما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ
وانّما اطلق لفظ بئس وان كان عدلا حسنا لما فيه من البؤس والشدّة .
قوله تعالى
وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ
الدنيا
لَعْنَةً
وهي الغرق .
قوله تعالى
وَيَوْمَ الْقِيامَةِ
ولعنته يوم القيامة وهي عذاب الآخرة .
قوله تعالى
بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ
العون المعان رفدهم وهو اللغتان .
قوله تعالى
ذلِكَ
النبأ .
قوله تعالى
مِنْ أَنْباءِ الْقُرى
المهلكة .
قوله تعالى
نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْها قائِمٌ
من تلك القرى باق كالزرع القائم .
قوله تعالى
وَ
منها
حَصِيدٌ
عافي الأثر ، وعن الصادق ( ع ) انه قرأ فمنها قائما وحصيدا بالنصب ، قال لا يكون الحصيد الا بالحديد .
قوله تعالى
وَما ظَلَمْناهُمْ
باهلاكهم .
قوله تعالى
وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
بكفرهم الموجب له .
قوله تعالى
فَما أَغْنَتْ
دفعت .
قوله تعالى
عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ
أوثانهم .
قوله تعالى
الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جاءَ أَمْرُ