قوله تعالى
يَوْمَ يَأْتِ
حين يأتي اليوم ، أو الجزاء وحذف ابن عامر وعاصم وحمزة الياء .
قوله تعالى
لا تَكَلَّمُ
تكلم « 1 »
نَفْسٌ
بما ينفع كشفاعة وغيرها .
قوله تعالى
إِلَّا بِإِذْنِهِ
تعالى في موقف ولا يؤذن لهم فيعتذرون في آخر ، أو الاذن في الحق والمنع في الباطل .
قوله تعالى
فَمِنْهُمْ
أي الخلق .
قوله تعالى
شَقِيٌّ
بسوء عمله .
قوله تعالى
وَسَعِيدٌ
بحسن عمله .
قوله تعالى
فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا
بأعمالهم القبيحة .
قوله تعالى
فَفِي النَّارِ
استحقوها جزاء لاعمالهم .
قوله تعالى
لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ
صوت شديد .
قوله تعالى
وَشَهِيقٌ
صوت ضعيف ويقالان لأوّل النهيق وآخره .
قوله تعالى
خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ
أي مدة دوامهما في الدنيا ، أريد به التأبيد على عادة العرب ، لا ارتباط دوامهم في النار بدوامهما للنص على تأبيدهم وزوالهما .
قوله تعالى
إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ
الا بمعنى سواء مثل لك الألف لا الفان سبقا ، أي سوى ما شاء ربك من الزيادة التي لا منتهى لها على مدّتهما ، والمعنى خالدين فيها أبدا ، أو استثناء من خلودهم في النار لأنّ منهم فسّاق الموحدين وهم يخرجون منها ، ويصحّ الاستثناء بذلك لزوال حكم الكل بزواله عن البعض وهم المستثنى في الآية إذ يفارقون الجنة
هامش
( 1 ) كذا في الأصل .