تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
رَبِّكَ
باهلاكهم . قوله تعالى
وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ
غير الهلاك والخسارة وأضيف إلى الأصنام لأنها السبب في ذلك . قوله تعالى
وَكَذلِكَ
مثل ذلك الأخذ . قوله تعالى
أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى
أي أهلها . قوله تعالى
وَهِيَ ظالِمَةٌ
حال . قوله تعالى
إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ
وجيع صعب ، عن النبي ( ص ) : ان اللّه يمهل الظالم حتى إذا اخذه لم يفلته ثم تلا الآية . قوله تعالى
إِنَّ فِي ذلِكَ
الذي قصصنا عليك من الأمم الهالكة . قوله تعالى
لَآيَةً
لعبرة . قوله تعالى
لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ
لمن خشي عقوبة اللّه يوم القيامة وخص الخائف لأنه المنتفع بالتفكر فيه . قوله تعالى
ذلِكَ
العذاب . قوله تعالى
يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ
اليوم « 1 » . قوله تعالى
النَّاسُ
لما فيه من الحساب والجزاء . قوله تعالى
وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ
يشهده أهل السماء والأرض . قوله تعالى
وَما نُؤَخِّرُهُ
أي اليوم ، وقرأ يعقوب بالياء . قوله تعالى
إِلَّا لِأَجَلٍ
لانقضاء أجل . قوله تعالى
مَعْدُودٍ
متناه .
هامش
( 1 ) الظاهر لليوم .