تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
قوله تعالى
إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ
قالوا ذلك استهزاء وأرادوا به ضده . قوله تعالى
قالَ يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ
بيان وبصيرة
مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً
مالا حلالا ، وتقدير جواب الشرط ا فاكفر نعمه واحزن في تبليغ رسالته . قوله تعالى
وَما أُرِيدُ أَنْ أُخالِفَكُمْ
وأقصد
إِلى ما أَنْهاكُمْ عَنْهُ
فارتكبه . قوله تعالى
إِنْ أُرِيدُ
بما آمركم به وأنهاكم عنه . قوله تعالى
إِلَّا الْإِصْلاحَ
لكم دينا ودنيا . قوله تعالى
مَا اسْتَطَعْتُ
مدة استطاعتي ، أو القدر الذي استطعته . قوله تعالى
وَما تَوْفِيقِي
تسهيل سبل الخير لي ، وفتح الياء نافع وابن عامر وأبو عمرو . قوله تعالى
إِلَّا بِاللَّهِ
بلطفه . قوله تعالى
عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ
به وثقت لا بغيره . قوله تعالى
وَإِلَيْهِ أُنِيبُ
ارجع في المعاد أو النوائب .

[ سورة هود ( 11 ) : الآيات 89 إلى 97 ]

وَيا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ ما أَصابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صالِحٍ وَما قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ ( 89 ) وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ ( 90 ) قالُوا يا شُعَيْبُ ما نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفاً وَلَوْ لا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ وَما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ ( 91 ) قالَ يا قَوْمِ أَ رَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِما تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ( 92 ) وَيا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ ( 93 ) وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ ( 94 ) كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها أَلا بُعْداً لِمَدْيَنَ كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ ( 95 ) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 96 ) إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ ( 97 )
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 241 | السيد عبد الله شبر