قوله تعالى
وَما هِيَ
أي الحجارة
مِنَ الظَّالِمِينَ
من أمتك يا محمد ( ص ) .
بِبَعِيدٍ
تهديد لقريش . وروي أن جبرئيل اقتلع مدينتهم بجناحه من سبعة أرضين ثم رفعها حتى سمع أهل سماء الدنيا نباح الكلاب وصراخ الديوك ، ثم قلبها وأمطر عليها وعلى من حول المدينة حجارة من سجّيل .
قوله تعالى
وَ
أرسلنا .
قوله تعالى
إِلى مَدْيَنَ
أي أهلها اسم القبيلة أو البلدة التي بناها مدين بن إبراهيم .
قوله تعالى
أَخاهُمْ
نسبا .
قوله تعالى
شُعَيْباً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ
مرّ تفسيره في الأعراف وغيرها .
قوله تعالى
وَلا تَنْقُصُوا الْمِكْيالَ وَالْمِيزانَ
كانوا مع شركهم ينقصون حقوق الناس بالتطفيف .
قوله تعالى
إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ
بسعة تغنيكم عن البخس أو بنعمة فلا تزيلوها به .
قوله تعالى
وَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ
ان لم تتوبوا .
قوله تعالى
عَذابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ
لا يفلت منه أحد منكم ، ووصف اليوم به وهو صفة العذاب لوقوعه فيه .
قوله تعالى
وَيا قَوْمِ أَوْفُوا
أتمّوا .
قوله تعالى
الْمِكْيالَ وَالْمِيزانَ بِالْقِسْطِ
بالعدل ، صرّح بالأمر بالإيفاء بعد النهي عن ضدّه مبالغة وتنبيها على أنه لا يكفيهم الكف عن تعمد التطفيف بل يلزمهم السعي في الإيفاء . عن النبي ( ص ) إذا طفف المكيال والميزان أخذهم اللّه بالسنين والنقص وشدة المؤنة . وجور السلطان .