قوله تعالى
مُجِيبٌ
لمن دعاه .
قوله تعالى
قالُوا يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا
نرجو منك الخير .
قوله تعالى
قَبْلَ هذا
القول ، فالآن نقطع رجاءنا منك بإبداعك ما أبدعت فعلمنا ان لا خير فيك .
قوله تعالى
أَ تَنْهانا أَنْ نَعْبُدَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا
من الأصنام ولم نشك في أمرها .
قوله تعالى
وَإِنَّنا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ
من التوحيد .
قوله تعالى
مُرِيبٍ
للريبة « 1 » .
هامش
( 1 ) أي مثير للشك .