قوله تعالى
فَعَقَرُوها
عقرها احمر ثمود وضرب به المثل في الشؤم ، ورضي به الباقون فنسب إلى الكل .
قوله تعالى
فَقالَ
صالح .
تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ
دار الدنيا أو منازلكم أو بلدكم ، وعبر عن الحياة بالتمتع ، لان الحي يتمتع بالحواس .
قوله تعالى
ثَلاثَةَ أَيَّامٍ
ثم يحل بكم العذاب بعد ذلك .
قوله تعالى
ذلِكَ
العذاب الموعود به .
قوله تعالى
وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ
فيه أو غير كذب على أنه مصدر كالمعقول .
قوله تعالى
فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ
عطف على محذوف اي نجيناهم من العذاب ومن خزي .
قوله تعالى
يَوْمِئِذٍ
اي إهلاكهم بالصيحة أو من فضيحتهم يوم القيامة ، وفتح ميمه نافع والكسائي بناء لإضافته إلى مبني قوله تعالى
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ
القادر على ما يشاء .
قوله تعالى
الْعَزِيزُ
الغالب .
قوله تعالى
وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ
مرّ تفسيره في الأعراف ، وأصل الجثوم اللزوم بالمكان ، وقال أصبحوا لأن العذاب أخذهم عند الصبح ، أو أتتهم الصيحة ليلا فأصبحوا على هذه الصفة .
قوله تعالى
كَأَنْ
مخففة .
قوله تعالى
لَمْ يَغْنَوْا
لم يقيموا .
قوله تعالى
فِيها أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ
نوّنه من عدا حفص