قوله تعالى
وَاتَّبَعُوا
اي عاد بعد إهلاكهم .
قوله تعالى
فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً
ابعادا عن الرحمة .
قوله تعالى
وَيَوْمَ الْقِيامَةِ
يبعدون من رحمته بدخول النار .
قوله تعالى
أَلا إِنَّ عاداً كَفَرُوا رَبَّهُمْ
كفروا نعمه أو كفروا بربهم .
قوله تعالى
أَلا بُعْداً لِعادٍ قَوْمِ هُودٍ
دعاء عليهم بالهلاك وإشارة إلى أنهم كانوا مستوجبين ، وفي تكرير الا ، وإعادة ذكر عاد تفظيع لامرهم وحث على الاعتبار بحالهم والحذر من مثل أفعالهم ، وانما قيل ( قوم هود ليتميزوا عن عاد إرم ) « 1 » .
قوله تعالى
وَإِلى ثَمُودَ
وأرسلنا إلى ثمود .
قوله تعالى
أَخاهُمْ صالِحاً
وكانوا بوادي القرى بين المدينة والشام وكانت عاد باليمن .
قوله تعالى
قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ
كوّنكم من الأرض لا غيره فإنه خلق آدم ومواد النطف التي خلق نسله منها من التراب .
قوله تعالى
وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها
جعلكم عمار الأرض بان مكنكم من عمارتها أو أعمرها لكم مدة اعماركم من العمرى أو أطال فيها أعماركم ، وكانت أعمارهم من ألف سنة إلى ثلاثمائة .
قوله تعالى
فَاسْتَغْفِرُوهُ
من الشرك والذنوب .
قوله تعالى
ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ
داوموا إلى « 2 » التوبة .
قوله تعالى
إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ
منكم برحمته .
هامش
( 1 ) التي ذكرها جل جلاله بقوله :أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ.
( 2 ) أما أن يكون مصحّف ( على ) أو يكون المقصود داوموا على الاستغفار إلى حين توبة اللّه عليكم .