وحمزة على أنه اسم للحي أو أبيهم ، ومنع من الصرف عند آخرين بقصد القبيلة .
قوله تعالى
أَلا بُعْداً لِثَمُودَ
نوّنه الكسائي .
قوله تعالى
وَلَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا
من الملائكة .
قوله تعالى
إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى
بالولد أو بهلاك قوم لوط . عن الصادق ( ع ) كانوا أربعة جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وكروبيل . وعن الباقر ( ع ) ان هذه البشارة كانت بإسماعيل من هاجر وروي أنها بإسحاق .
قوله تعالى
قالُوا سَلاماً
أي ، ذكروا سلاما ، أو أصبت وأعطاك اللّه ، أو سلمنا عليك سلاما .
قوله تعالى
قالَ سَلامٌ
عليكم أو أمركم سلام حيّاهم بالأحسن لاسمية الجملة ، وقرأ حمزة والكسائي سلم أي انا سلم ولست بحرب ولا عدوّ فهلّا « 1 » امتنعتم من طعامي .
قوله تعالى
فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ
فما توقف في مجيئه به .
قوله تعالى
حَنِيذٍ
مشوي ظنهم أضيافا حيث كانوا على صورة البشر ، وصار ذلك من السنة ان يعجل الطعام للضيف . وعن الصادق ( ع ) يعني مشويا نضيجا فقال : كلوا ، فقالوا : لا نأكل حتى تخبرنا ما ثمنه ؟ فقال ؛ إذا أكلتم فقولوا بسم اللّه وإذا فرغتم فقولوا الحمد للّه ، فالتفت جبرئيل إلى أصحابه وكانوا أربعة رئيسهم جبرئيل فقال حق للّه ان يتخذ هذا خليلا .
قوله تعالى
فَلَمَّا رَأى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ
لا يمدون إليه أيديهم .
قوله تعالى
نَكِرَهُمْ
انكرهم .
هامش
( 1 ) أما أن يكون الأصل فهلا أصبتم من طعامي أو فلم امتنعتم .