( ع ) يعني انه على حق يجزي بالإحسان إحسانا وبالسّيء سيّئا ويعفو عمن يشاء ويغفر .
قوله تعالى
فَإِنْ تَوَلَّوْا
تتولوا ، أي تعرضوا .
قوله تعالى
فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ
أدّيت ما عليّ وألزمتكم الحجة .
قوله تعالى
وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ
بعد إهلاككم وهو استئناف .
قوله تعالى
وَلا تَضُرُّونَهُ شَيْئاً
باهلاككم أو باشراككم .
قوله تعالى
إِنَّ رَبِّي عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ
رقيب فيحصي أعمالكم ويجازيكم بها .
قوله تعالى
وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا
عذابنا .
قوله تعالى
نَجَّيْنا هُوداً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ
من الهلاك قيل إنهم أربعة آلاف .
قوله تعالى
بِرَحْمَةٍ مِنَّا
بما أريناهم من الهدى والبيان أو بنعمة .
قوله تعالى
وَنَجَّيْناهُمْ مِنْ عَذابٍ غَلِيظٍ
وهو الريح التي أهلك بها عادا أو المعنى ونجيناهم أيضا من عذاب الآخرة .
قوله تعالى
وَتِلْكَ عادٌ جَحَدُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ
كفروا بمعجزات نبيّه الدالة على صدقه .
قوله تعالى
وَعَصَوْا رُسُلَهُ
انما جمع لان من كذب واحدا منهم فقد كذب جميعهم ، أو لأن هود كان يدعوهم إلى الايمان بمن تقدمه من الرسل أيضا فكذبوا الجميع .
قوله تعالى
وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ
رؤسائهم الدعاة إلى تكذيب الرسل ، والجبّار من يقتل ويضرب على غضبه ، والعنيد الكبير العناد لا يقبل الحق .