تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
قوله تعالى
وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ
حكاية حال ماضية أي وجعل نوح يصنع الفلك كما امره اللّه . قوله تعالى
وَكُلَّما مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ
وهو يعمل السفينة . قوله تعالى
سَخِرُوا مِنْهُ
استهزءوا به لعمله السفينة في برّية بعيدة ولا ماء عنده ، فيتضاحكون ويقولون صرت نجّارا بعد النبوة . قوله تعالى
قالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ
إذا غرقتم . قوله تعالى
كَما تَسْخَرُونَ
اليوم . قوله تعالى
فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ
أي الذي . قوله تعالى
يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ
يفضحه وهو الغرق . قوله تعالى
وَيَحِلُّ
ينزل . قوله تعالى
عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ
دائم في الآخرة . قوله تعالى
حَتَّى
متعلقة بقوله اصنع ، وما بينهما حال من الضمير فيه وهي التي ابتدأ بعدها الكلام يعني ذلك حاله وحالهم حتى
[ إِذا جاءَ أَمْرُنا ]
. قوله تعالى
إِذا جاءَ أَمْرُنا
قضاؤنا بنزول العذاب . قوله تعالى
وَفارَ التَّنُّورُ
نبع الماء فيه وارتفع كالقدر تفور وهو تنور الخبز كان في الكوفة موضع مسجدها أو في الشام أو الهند وكان ذلك علامة لنوح خارقة للعادة . وقيل التنور وجه الأرض ، وقيل أعلا الأرض وأشرفها وقيل معنى فار التنور اشتد غضب اللّه كما يقال حمي الوطيس . وعن علي ( ع ) ان نوحا لما فرغ من السفينة وكان ميعاده فيما