بينه وبين ربه في إهلاك قومه ان يفور التنور ، ففار فقالت امرأته ان التنور قد فار فقام اليه فختمه فقام « 1 » الماء وأدخل من أراد ان يدخل واخرج من أراد ان يخرج ثم جاء إلى خاتمه ونزعه الخبر .
قوله تعالى
قُلْنَا
لنوح .
قوله تعالى
احْمِلْ فِيها
في السفينة .
قوله تعالى
مِنْ كُلٍّ
بالتنوين .
قوله تعالى
زَوْجَيْنِ
لأن الاثنين زوجان أي من كل جنس من الحيوان زوجين .
قوله تعالى
اثْنَيْنِ
ذكرا وأنثى . واثنين صفة للتأكيد كقوله إلهين اثنين ، وبدون التنوين مضافا اي من كل زوجين ذكر وأنثى من جميع أنواعهما احمل اثنين ذكرا وأنثى .
قوله تعالى
وَأَهْلَكَ
واحمل أهلك امرأتك وبنيك ونساءهم .
قوله تعالى
إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ
بأنه من المغرقين ككنعان وامرأته وأهله .
قوله تعالى
وَمَنْ آمَنَ
بك من غيرهم .
قوله تعالى
وَما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ
عن الباقر ( ع ) والصادق ( ع ) آمن مع نوح من قومه ثمانية نفر « 2 » . وعن الصادق ( ع ) حمل نوح في السفينة الأزواج الثمانية التي قال اللّه ثمانية أزواج فكان من الضان اثنين زوج داجنة يربّيها الناس والزوج الآخر الضأن التي تكون في الجبال الوحشية ، وروي أنه ادخل من كل جنس من أجناس الحيوان زوجين ما خلا الفار والسنّور وانهم لمّا شكوا من سرقين الدّواب والقذر دعا
هامش
( 1 ) أي توقف عن الفوران .
( 2 ) وعن الرضا ( ع ) : لما هبط نوح إلى الأرض كان نوح وولده ومن تبعه ثمانين نفسا .