قوله تعالى
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
فيجازيكم على أعمالكم .
قوله تعالى
أَمْ
بل .
قوله تعالى
يَقُولُونَ
أي كفّار مكة .
قوله تعالى
افْتَراهُ
نوح أو محمد ( ص ) ، أو المعنى أيؤمن الكفّار بما أخبر به محمد ( ص ) من نبأ قوم نوح أم يقولون افتراه محمد ( ص ) من تلقاء نفسه .
قوله تعالى
قُلْ
لهم يا محمد ( ص ) .
قوله تعالى
إِنِ افْتَرَيْتُهُ
واختلقته .
قوله تعالى
فَعَلَيَّ إِجْرامِي
أي عقوبة جرمي لا تؤاخذون به .
قوله تعالى
وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ
لا أؤاخذ بجرمكم . عن الباقر ( ع ) ان كفّار مكة قالوا إن محمدا ( ص ) افترى .
قوله تعالى
وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ
عن الصادقين ( ع ) كان اسم نوح عبد الغفّار ، وانما سمي نوحا لأنه « 1 » ينوح على نفسه ، وروي عبد الملك ، وفي أخرى عبد الأعلى « 2 » .
قوله تعالى
أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ
فلا تحزن حزن بائس مستكين .
قوله تعالى
بِما كانُوا يَفْعَلُونَ
من تكذيبك وايذائك اقنطه اللّه من ايمانهم فدعا
رَبِّ لا تَذَرْ . . .
إلخ ، فأجاب دعاءه وقال
[ وَاصْنَعِ . . . ]
.
قوله تعالى
وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا
برعايتنا وحفظنا أو بمرأى منّا ، وذكر الأعين لتأكيد الحفظ أو بأعين ملائكتنا الموكلين .
قوله تعالى
وَوَحْيِنا
أي على ما أوحينا إليك من صفتها وحالها .
هامش
( 1 ) في البرهان ( لأنه كان ينوح على نفسه ) . وفيه أيضا لأنه بكى خمسمائة سنة .
( 2 ) وفي أخرى عبد الغفّار .