تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
قوله تعالى
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
فيجازيكم على أعمالكم . قوله تعالى
أَمْ
بل . قوله تعالى
يَقُولُونَ
أي كفّار مكة . قوله تعالى
افْتَراهُ
نوح أو محمد ( ص ) ، أو المعنى أيؤمن الكفّار بما أخبر به محمد ( ص ) من نبأ قوم نوح أم يقولون افتراه محمد ( ص ) من تلقاء نفسه . قوله تعالى
قُلْ
لهم يا محمد ( ص ) . قوله تعالى
إِنِ افْتَرَيْتُهُ
واختلقته . قوله تعالى
فَعَلَيَّ إِجْرامِي
أي عقوبة جرمي لا تؤاخذون به . قوله تعالى
وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ
لا أؤاخذ بجرمكم . عن الباقر ( ع ) ان كفّار مكة قالوا إن محمدا ( ص ) افترى . قوله تعالى
وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ
عن الصادقين ( ع ) كان اسم نوح عبد الغفّار ، وانما سمي نوحا لأنه « 1 » ينوح على نفسه ، وروي عبد الملك ، وفي أخرى عبد الأعلى « 2 » . قوله تعالى
أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ
فلا تحزن حزن بائس مستكين . قوله تعالى
بِما كانُوا يَفْعَلُونَ
من تكذيبك وايذائك اقنطه اللّه من ايمانهم فدعا
رَبِّ لا تَذَرْ . . .
إلخ ، فأجاب دعاءه وقال
[ وَاصْنَعِ . . . ]
. قوله تعالى
وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا
برعايتنا وحفظنا أو بمرأى منّا ، وذكر الأعين لتأكيد الحفظ أو بأعين ملائكتنا الموكلين . قوله تعالى
وَوَحْيِنا
أي على ما أوحينا إليك من صفتها وحالها .
هامش
( 1 ) في البرهان ( لأنه كان ينوح على نفسه ) . وفيه أيضا لأنه بكى خمسمائة سنة . ( 2 ) وفي أخرى عبد الغفّار .