تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
قوله تعالى
أَنْ
أي بان أو أي . قوله تعالى
لا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ
مؤلم أو اليم عذابه . قوله تعالى
فَقالَ الْمَلَأُ
الأشراف . قوله تعالى
الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ
من قوم نوح لنوح قوله تعالى
ما نَراكَ إِلَّا بَشَراً مِثْلَنا
لا تفضلنا بشيء يوجب طاعتك علينا . قوله تعالى
وَما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا
أخساؤنا ، لا اشرافنا ورؤساؤنا . القمي : يعني الفقراء والمساكين . قوله تعالى
بادِيَ الرَّأْيِ
بهمزة مفتوحة بعد الدال ، أي أوّل الرأي ومبتدأه ، وبياء مفتوحة بعدها أي ظاهر الرأي من غير تعمّق ، وتدبر فيما قلت وانتصابه على الظرف وعامله اتبعك وانما استرذلوهم لفقرهم لأنهم لا يعلمون الا ظاهرا من الحياة الدنيا . قوله تعالى
وَما نَرى لَكُمْ
لك ولقومك علينا . قوله تعالى
مِنْ فَضْلٍ
يؤهلك للنبوة والمتابعة . قوله تعالى
بَلْ نَظُنُّكُمْ كاذِبِينَ
أنت في دعوى النبوة وهم في دعوى العلم بصدقك . قوله تعالى
قالَ
نوح لقومه . قوله تعالى
يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ
أخبروني . قوله تعالى
إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ
حجة تصدق دعواي . قوله تعالى
مِنْ رَبِّي وَآتانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ
بإيتاء النبوة والبينة . قوله تعالى
فَعُمِّيَتْ
بضم العين وتشديد الميم أي أخفيت وبفتح