قوله تعالى
كُلٌّ
مما ذكر .
قوله تعالى
فِي كِتابٍ مُبِينٍ
بيّن وهو اللوح المحفوظ .
قوله تعالى
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
جمع السماوات دونها لاختلاف العلويات بالأصل والذات دون السفليات .
قوله تعالى
فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
مع قدرته على خلقها في أقل من لمح البصر .
قوله تعالى
وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ
قبل خلقهما ، والماء قائم بقدرة اللّه ، لا على شيء ، وقيل : على متن الريح ، وقيل إن المراد بعرشه بناؤه بدلالة قوله
وَمِمَّا يَعْرِشُونَ
- اي يبنون . القمي ؛ وكان ذلك في مبدأ الخلق . وعن الباقر ( ع ) ان اللّه حمل دينه وعلمه الماء قبل ان يكون سماء أو أرض أو جن أو إنس أو شمس أو قمر .
قوله تعالى
لِيَبْلُوَكُمْ
متعلق بخلق ، أي خلقهما وما فيهما من مصالح وفوائد لكم معاشا ومعادا ليعاملكم معاملة المختبر ولتضمنه معنى العلم علّق عن
أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا
أصوبه وأخلصه - اي عقب بجملة استفهامية حلت محل ثاني مفعوليه لا التعليق المشهور لعدم حلولها محل المفعولين .
قوله تعالى
وَلَئِنْ قُلْتَ
لهم .
قوله تعالى
إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ
اي الحساب .
قوله تعالى
لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا
القول .
قوله تعالى
إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ
تمويه ظاهر لا حقيقة له ، وقرأ حمزة والكسائي ساحر ، والإشارة إلى النبي ( ص ) .
قوله تعالى
وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ
أوقات قليلة ، أو إلى جماعة يتعاقبون فيصرون على الكفر . وعن الصادق ( ع )