المعصية . أو المعنى اطلبوا المغفرة واجعلوها لفرضكم « 1 » ثم توصلوا إليها بالتوبة ، أو ثم بمعنى الواو لان الاستغفار والتوبة واحد ، فتكون التوبة تأكيدا له .
قوله تعالى
يُمَتِّعْكُمْ
في الدنيا .
قوله تعالى
مَتاعاً حَسَناً
بالنعم السابغة في الخفض والدّعة والأمن والسعة .
قوله تعالى
إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
إلى الوقت الذي قدر لكم أجل الموت فيه .
قوله تعالى
وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ
الفضل بمعنى التفضل والإفضال اي يعط كل ذي إفضال على غيره بمال أو كلام أو عمل جزاء إفضاله . أو المعنى يعط كل ذي عمل صالح فضله ، أي ثوابه على قدر عمله . وعن الباقر ( ع ) هو علي بن أبي طالب ( ع ) .
قوله تعالى
وَإِنْ تَوَلَّوْا
تتولوا أي تعرضوا قوله تعالى
فَإِنِّي
وفتح الحرميان وأبو عمرو الياء وكذا ياء إني أعظك ، إني أعوذ بك ، إني أخاف شقاقي .
قوله تعالى
أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ
يوم القيامة .
قوله تعالى
إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ
رجوعكم في ذلك اليوم .
قوله تعالى
وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
ومنه الإثابة والتعذيب قوله تعالى
أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ
يطوونها على عداوة النبي ( ص ) اي الكفّار لا المنافقين ، لأنها مكيّة والنفاق انما حدث بالمدينة ، أو يحنوا صدورهم كيلا يسمعوا كتاب اللّه أو يثني بعضهم صدر بعض يتناجون في عداوة النبي ( ص ) .
هامش
( 1 ) كذا ولا يبعد أن يكون الأصح ( غرضكم )