تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
قوله تعالى
وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ
عطف على أن أكون ، أي وأمرت بالاستقامة في الدين بالإقبال عليه ، أو في الصلاة بالتوجه نحو الكعبة . قوله تعالى
حَنِيفاً
مائلا إليه أو مستقيما في الدين . قوله تعالى
وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَلا تَدْعُ
تعبد .
مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكَ
إن دعوته . قوله تعالى
وَلا يَضُرُّكَ
ان تركته . قوله تعالى
فَإِنْ فَعَلْتَ
خالفت ما أمرت به من ترك عبادة غير اللّه . قوله تعالى
فَإِنَّكَ إِذاً مِنَ الظَّالِمِينَ
وان الشرك لظلم عظيم . القمي : مخاطبته للنبي ( ص ) والمعنيّ الناس . قوله تعالى
وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ
يصبك ببلاء أو شدة أو مرض . قوله تعالى
فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ
لا يقدر على دفعه غيره . قوله تعالى
وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ
من نعمة وخصب وصحة . قوله تعالى
فَلا رَادَّ
مانع . قوله تعالى
لِفَضْلِهِ
الذي أرادك به .
يُصِيبُ بِهِ
بالخير . قوله تعالى
مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ
لذنوبهم . قوله تعالى
الرَّحِيمُ
بهم فليتعرضوا لرحمته بالطاعة ولا ييأسوا من غفرانه بالمعصية . قوله تعالى
قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الْحَقُّ
اي القرآن والإسلام ، أو النبي ومعجزاته .