بأنهم رجس ، كما قال انما المشركون نجس . وعن الرضا ( ع ) ان المسلمين قالوا لرسول اللّه ( ص ) لو أكرهت من قدرت عليه من الناس على الإسلام لكثر عددنا وقوّتنا على عدونا ، فقال ( ص ) : ما كنت لألقى اللّه ببدعة لم يحدث اليّ فيها شيئا ، وما انا من المتكلفين ، فانزل اللّه عليه : ولو شاء ربك لآمن من في الأرض الآية على سبيل الإلجاء والاضطرار في الدنيا كما يؤمن عند المعاينة وعند رؤية البأس في الآخرة ، واما قوله : وما كان لنفس ان تؤمن الا باذن اللّه « 1 » واذنه امره لها بالإيمان .
قوله تعالى
قُلِ
يا محمد ( ص ) لمن سألك الآيات .
قوله تعالى
انْظُرُوا
تفكروا .
قوله تعالى
ما ذا
اي ما الذي ، أو أي شيء .
قوله تعالى
فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
من الدلائل على وحدانيته وقدرته من اختلاف الليل والنهار ومجاري النجوم والأفلاك وخلق الجبال والبحار ونبت الأشجار والثمار ونحوها .
قوله تعالى
وَما
نفي أو استفهام .
قوله تعالى
تُغْنِي الْآياتُ وَالنُّذُرُ
الحجج والرسل .
قوله تعالى
عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ
لا ينظرون في الأدلة ، وعن الصادق ( ع ) الآيات الأئمة والنذر الأنبياء .
قوله تعالى
فَهَلْ
فما .
قوله تعالى
يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ
أي مثل وقائعهم .
قوله تعالى
قُلْ فَانْتَظِرُوا
ذلك .
هامش
( 1 ) في تفسير البرهان : ( فليس ذلك على سبيل تحريم الإيمان عليها ولكن على معنى أنها ما كانت لتؤمن إلّا بإذن اللّه وإذنه أمره لها بالإيمان ما كانت مكلّفة متعبّدة إلخ )