قوله تعالى
إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ
لذلك ، وعن الرضا ( ع ) ان انتظار الفرج من الفرج ، ان اللّه يقول
فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ . .
إلخ .
قوله تعالى
ثُمَّ نُنَجِّي
عطف على ما دل عليه الاستثناء ، كأنه قيل فهلك الأمم ثم ننجي .
قوله تعالى
رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا
من العذاب وقت نزوله ، أو من مكر أعدائهم .
قوله تعالى
كَذلِكَ
الإنجاء .
قوله تعالى
حَقًّا عَلَيْنا
مصدر قدّر فعله قوله تعالى
نُنَجِّي
وخففه الكسائي وحفص .
الْمُؤْمِنِينَ
محمدا ( ص ) ومن آمن به إذا أهلكنا المشركين . عن الصادق ( ع ) فما يمنعكم ان تشهدوا على من مات منكم على هذا الأمر انه من أهل الجنة ان اللّه يقول : كذلك حقا علينا ننجي المؤمنين من عذاب الآخرة كما ننجيهم من عذاب الدنيا .
قوله تعالى
قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ
الخطاب لكفّار مكة أو عام .
قوله تعالى
إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي
أحق هو أم لا ، وقيل لهم ذلك مع اعتقادهم بطلانه اما لكونهم في حكم الشاك للاضطراب الذي يجدونه في أنفسهم عند ورود الآيات ، أو لان فيهم الشاك فغلب ، أو لأن التقدير من كان شاكا في ديني .
قوله تعالى
فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
اي فلا تطمعوا في تشكيكي حتى اعبد غير اللّه كعبادتكم .
وَلكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ
يقبض أرواحكم ، وفيه تهديد لهم لان وفاة المشركين ميعاد عذابهم ، ومن ثم خص المتوفى بالذكر دون غيره .
قوله تعالى
وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
المصدقين بتوحيده .