تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
قوله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الر
مرّ تفسيره ، مبتدأ قوله تعالى
كِتابٌ
خبره ، أو خبر محذوف « 1 » . قوله تعالى
أُحْكِمَتْ آياتُهُ
أتقنت فلا خلل في لفظها ولا في معناها ، أو لم ينسخ منها شيء . قوله تعالى
ثُمَّ فُصِّلَتْ
ببيان الحلال والحرام وسائر الأحكام ، أو أحكمت آياته بالأمر والنهي ، ثم فصّلت بالوعد والوعيد والثواب والعقاب ، أو أحكمت آياته جملة ، ثم فرقت في الإنزال آية بعد آية ، ليكون أمكن للمكلف في النظر والتدبر ، ومعنى ثم التراخي في الحال لا في الوقت . وعن الباقر ( ع ) هو القرآن . قوله تعالى
مِنْ لَدُنْ
من عند . قوله تعالى
حَكِيمٍ
في أفعاله . قوله تعالى
خَبِيرٍ
بمصالح خلقه ويدل على أن كلامه تعالى محدث لان الاحكام والتفصيل من صفات الأفعال وكذا صدوره من لدن حكيم لا يصح في المحدث لان القديم يستحيل صدوره عن الغير . قوله تعالى ان اي لأن أو بأن . قوله تعالى
أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ
بالعقاب لمن كفر . قوله تعالى
وَبَشِيرٌ
بالثواب لمن آمن . قوله تعالى
وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا
عطف على أن لا تعبدوا
رَبَّكُمْ
من الشرك والمعصية . قوله تعالى
ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ
في المستأنف متى وقعت منكم
هامش
( 1 ) تقديره هو كتاب .