قوله تعالى
لَمَّا آمَنُوا
حين رأوا امارة العذاب لم يؤخروا إلى حلوله .
قوله تعالى
كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ
إلى آجالهم . في الجوامع كان ( ع ) قد بعث إلى نينوى من ارض الموصل فكذبوه فذهب عنهم مغاضبا فلمّا فقدوه خافوا نزول العذاب ، فلبسوا المسوح وعجّوا وبكوا فصرف اللّه عنهم العذاب وكان قد نزل وقرب منهم .
قوله تعالى
وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً
مجتمعين على الايمان ، اي يقدر على جبرهم على الايمان لكن لما لم ينفع ايمان الملجأ لما فاته التكليف « 1 » لم يجبرهم .
قوله تعالى
أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
أي تريد إكراههم على الايمان مع عدم قدرتك عليه تسلية له ( ص ) عن تحسّره وحرصه على ايمانهم ، وفيه دلالة على بطلان قول المجبرة ، وانّ مشيته تعالى فعله .
قوله تعالى
وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
بلطفه وتوفيقه ، أو اطلاق اللّه له في الايمان وتمكينه منه ودعائه اليه بما خلق فيه من العقل الموجب لذلك ، وقيل : اذنه هنا امره وقيل : علمه ، اي لا تؤمن نفس الا بعلم اللّه تعالى .
قوله تعالى
وَيَجْعَلُ
وقرأ أبو بكر بالنون .
قوله تعالى
الرِّجْسَ
العذاب .
قوله تعالى
عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ
لا يتفكرون في الآيات ، أو يحكم عليهم بالكفر ويذمّهم عليه ، وقيل إن الرجس على ضربين ، بمعنى العذاب وبمعنى القذر والنجس ، اي يحكم عليهم
هامش
( 1 ) ربما كان الأصح ( لما فاته من التكليف )