المنازل كفضل الصدق على الكذب ، أو المعنى أنزلناهم في موضع خصب وآمن . القمي : ردّهم إلى مصر وأغرق فرعون .
قوله تعالى
وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ
اللذائذ .
قوله تعالى
فَمَا اخْتَلَفُوا
في أمر دينهم وتشعبوا شعبا .
قوله تعالى
حَتَّى جاءَهُمُ الْعِلْمُ
بدين الحق وتلوا التوراة وعلموا أحكامها فمنهم من صدق ومنهم من كذب ، أو في أمر محمد ( ص ) فعلموا صدقه بنعوته وتظافر معجزاته .
قوله تعالى
إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
فيميز المحق من المبطل بالإنجاء والإهلاك .
قوله تعالى
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ
من القصص فرضا .
قوله تعالى
فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ
فإنه ثابت في كتبهم مطابق لما قصصنا عليك . روي أنه ( ص ) : قال : لا أشك ولا أسأل ، وقيل : الخطاب له والمعنيّ غيره ، أي : إن كنت أيها السامع في شك ممّا أنزلنا إليك على لسان رسولنا من الهدى فاسألهم يخبروك بصدقه .
قوله تعالى
لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ
يعني به القرآن والإسلام .
قوله تعالى
فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ
الشاكين إذ لا مجال للشك فيه ، والخطاب من قبيل إياك أعني كما روي .
قوله تعالى
وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخاسِرِينَ
وهو أيضا من باب إياك أعني كما عن الصادق ( ع ) .
قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ
ثبتت ووجبت .
قوله تعالى
عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ
لعنه أو وعيده .