تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
قوله تعالى
أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ
الذين تولوا القيام بأمره وتولاهم اللّه بحفظه وحياطته . قوله تعالى
لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ
من العقاب . قوله تعالى
وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
بفوات مأمول . قوله تعالى
الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ
بيان لأولياء اللّه أو استئناف ، عن علي ( ع ) هم نحن وأشياعنا ممن تبعنا من بعدنا . قوله تعالى
لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
أي بشارات اللّه على أعمالهم الصالحة ، كقوله
وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ
، وقوله
يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ
أو بشارة الملائكة للمؤمنين عند موتهم بان لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة ، أو هي ما تبشرهم الملائكة عند خروجهم من القبور وفي القيامة إلى أن يدخلوا الجنة يبشرونهم حالا بعد حال ، أو ما يفعل بالمؤمن في قبره يفتح له باب إلى الجنة . وعن النبي ( ص ) البشرى في الحياة الدنيا هي الرؤيا الحسنة يراها المؤمن فيبشر بها في دنياه . قوله تعالى
وَفِي الْآخِرَةِ
فإنها بشارة المؤمن عند الموت يبشر بها عند موته ان اللّه قد غفر لك ولمن يحملك إلى قبرك . والقمي : في الآخرة عند الموت . وعن الباقر ( ع ) يبشرهم بقيام القائم وبظهوره وبقتل أعدائهم وبالنجاة في الآخرة والورود على محمد وآله الصادقين على الحوض . قوله تعالى
لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
لا تغيير لأقواله ولا إخلاف لمواعيده .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 171 | السيد عبد الله شبر