قوله تعالى
وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ
يقدرون تقديرا باطلا .
قوله تعالى
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ
ليزول تعبكم .
قوله تعالى
وَالنَّهارَ مُبْصِراً
مضيئا تبصرون فيه وتهتدون إلى حوائجكم ، وانما قال مبصرا ولم يقل لتبصروا فيه تفرقة بين الظرف المجرور والظرف الذي سبب فهو مجاز في وصف الشيء بسببه على وجه المبالغة كليل نائم .
قوله تعالى
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ
سماع تدبر وتفهم .
قوله تعالى
قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً
قال مشركو العرب الملائكة بنات اللّه ، وقالت النصارى المسيح بن اللّه ولم يسبق ذكرهم ولكن كانوا بحضرته ( ص ) وكان يعرفهم ويصح الكناية عن المعلوم .
قوله تعالى
سُبْحانَهُ
تنزيه عمّا قالوا .
قوله تعالى
هُوَ الْغَنِيُّ
عن اتخاذ الولد .
قوله تعالى
لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
وإذا كان ما فيهما ملكا وملكا وخلقا له ، فهو غني عن اتخاذ الولد .
قوله تعالى
إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ
اي حجة بهذا القول .
قوله تعالى
أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
توبيخ وتقريع على اختلافهم وجهلهم ، ويدل على أن كل قول ليس عليه برهان جهل ليس بعلم .
قوله تعالى
قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ
باتخاذ الولد وإضافة الشريك اليه .
قوله تعالى
لا يُفْلِحُونَ
لا ينجون من النار ولا يفوزون بالجنة .
قوله تعالى
مَتاعٌ
خبر محذوف أو مبتدأ ، اي افتراؤهم