قوله تعالى
ذلِكَ
إشارة إلى كونهم مبشرين في الدارين .
قوله تعالى
هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
الذي يصغر دونه كل شيء .
قوله تعالى
وَلا يَحْزُنْكَ
بفتح الياء وبضمها من حزن وأحزن .
قوله تعالى
قَوْلُهُمْ
تكذيبهم وتدبيرهم في ابطال أمرك ، وقولهم إنك ساحر أو مجنون .
قوله تعالى
إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً
استئناف اي ان الغلبة والقهر جميعا للّه لا يملك أحد شيئا منهما غيره فهو يغلبهم وينصرك عليهم .
قوله تعالى
هُوَ السَّمِيعُ
لأقوالهم .
قوله تعالى
الْعَلِيمُ
بنيّاتهم فيكافيهم بذلك .
قوله تعالى
أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ
من الملائكة والجن والانس ، وإذا كان له ملك العقلاء ولا يصلح أحد منهم للإلهية فمن عداهم ممن لا عقل له أحق بان يكونوا مملوكين .
قوله تعالى
وَما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكاءَ
هو مفعول يدعون ومفعول يتبع محذوف لدلالة الأول عليه ، يعني ان الذين يدعون من دون اللّه شركاء لا يتبعون شركاء على الحقيقة وان سمّوها شركاء ، ويجوز أن تكون ما استفهامية منصوبة : بيتّبع لأنا فيه ، تقديره : واي شيء يتبع الذين تدعون من دون اللّه شركاء تقبيحا لفعلهم ، أو المعنى واي شيء يتبع الذين يدعونهم شركاء من الملائكة والنبيين أي انهم لا يتبعون الا اللّه ولا يعبدون غيره فما لكم لا تتبعونهم فيهم .
قوله تعالى
إِنَّ
لا .
قوله تعالى
يَتَّبِعُونَ
في اتخاذهم دون اللّه شركاء .
قوله تعالى
إِلَّا الظَّنَّ
لتقليدهم أسلافهم في ذلك أو لشبهة دخلت عليهم في أنهم يتقربون إلى اللّه تعالى بذلك .