تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
العذاب الشديد . قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ
بما فعل بهم من ضروب الانعام . قوله تعالى
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ
نعمه . قوله تعالى
وَما تَكُونُ
أنت يا محمد ( ص ) .
فِي شَأْنٍ
في أمر من الأمور أو حال من الأحوال من تبليغ الرّسالة وتعليم الشريعة ونحوهما . قوله تعالى
وَما تَتْلُوا مِنْهُ
من اللّه . قوله تعالى
مِنْ قُرْآنٍ
مفعول تتلوا ومن للتبعيض ، أو مزيدة للتوكيد ، أو من الشان لأن تلاوة القرآن من معظم شأن الرسول . قوله تعالى
وَلا تَعْمَلُونَ
أنت وأصحابك . قوله تعالى
مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً
رقباء مطلعين عليه . قوله تعالى
إِذْ تُفِيضُونَ
تخوضون . قوله تعالى
فِيهِ
عن الصادق ( ع ) كان رسول اللّه ( ص ) إذا قرأ هذه الآية بكى بكاء شديدا . قوله تعالى
وَما يَعْزُبُ
بكسر الزاي وبضمها ، اي وما يبعد وما يغيب عن علمه . قوله تعالى
عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ
من زنة نملة صغيرة أو هباء . قوله تعالى
فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ
أي في الوجود والإمكان فان العامة لا تعرف ممكنا غيرهما ، وتقديم الأرض لأن الكلام في حال أهلها ، والمقصود منه البرهان على إحاطة علمه . قوله تعالى
وَلا أَصْغَرَ
من ذلك .
وَلا أَكْبَرَ
بالرفع فيهما على
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 169 | السيد عبد الله شبر