العذاب الشديد .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ
بما فعل بهم من ضروب الانعام .
قوله تعالى
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ
نعمه .
قوله تعالى
وَما تَكُونُ
أنت يا محمد ( ص ) .
فِي شَأْنٍ
في أمر من الأمور أو حال من الأحوال من تبليغ الرّسالة وتعليم الشريعة ونحوهما .
قوله تعالى
وَما تَتْلُوا مِنْهُ
من اللّه .
قوله تعالى
مِنْ قُرْآنٍ
مفعول تتلوا ومن للتبعيض ، أو مزيدة للتوكيد ، أو من الشان لأن تلاوة القرآن من معظم شأن الرسول .
قوله تعالى
وَلا تَعْمَلُونَ
أنت وأصحابك .
قوله تعالى
مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً
رقباء مطلعين عليه .
قوله تعالى
إِذْ تُفِيضُونَ
تخوضون .
قوله تعالى
فِيهِ
عن الصادق ( ع ) كان رسول اللّه ( ص ) إذا قرأ هذه الآية بكى بكاء شديدا .
قوله تعالى
وَما يَعْزُبُ
بكسر الزاي وبضمها ، اي وما يبعد وما يغيب عن علمه .
قوله تعالى
عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ
من زنة نملة صغيرة أو هباء .
قوله تعالى
فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ
أي في الوجود والإمكان فان العامة لا تعرف ممكنا غيرهما ، وتقديم الأرض لأن الكلام في حال أهلها ، والمقصود منه البرهان على إحاطة علمه .
قوله تعالى
وَلا أَصْغَرَ
من ذلك .
وَلا أَكْبَرَ
بالرفع فيهما على