تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا
لا يتوقعون جزاءنا ، أي لا يطمعون في ثوابنا . قوله تعالى
وَرَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا
اختاروها بدلا من الآخرة فلم يعملوا الا لها مع سرعة فنائها . قوله تعالى
وَاطْمَأَنُّوا بِها
وسكنوا إليها بأنفسهم وركنوا إليها بقلوبهم . قوله تعالى
وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آياتِنا غافِلُونَ
ذاهبون عن تأملها ، ذاهلون عن الفكر فيها ، والعطف اما لتغاير الوصفين والتنبيه على الجمع بين الذهولين ، واما لتغاير الفريقين ، والمراد بالأولين من أنكر البعث ولم ير الا الحياة الدنيا ، وبالآخرين من ألهاه حب العاجل عن التأمل في الآجل . قوله تعالى
أُولئِكَ مَأْواهُمُ
مستقرهم
النَّارُ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
بسبب كسبهم المعاصي التي واظبوا عليها . قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ
إلى طريق الجنة . قوله تعالى
بِإِيمانِهِمْ
بسبب ايمانهم . قوله تعالى
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ
استئناف أو خبر ثان اي تجري بين أيديهم
الْأَنْهارُ
وهم يرونها من علوّ كقوله سبحانه :
قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا
، ومعلوم أن الجدول لم يكن تحتها وهي قاعدة عليه وانما جعله بين يديها ، أو تجري من تحت بساتينهم وقصورهم . قوله تعالى
فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ
خبر آخر .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 139 | السيد عبد الله شبر