قوله تعالى
دَعْواهُمْ
دعاؤهم وذكرهم .
قوله تعالى
فِيها
ان يقولوا
سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ
تلذذا بذكره تعالى وقيل : إذا مرّ بهم الطير في الهواء يشتهونه قالوا : سبحانك اللهم فيأتيهم الطير فيقع مشويا بين أيديهم وإذا قضوا منه الشهوة قالوا : الحمد لله رب العالمين فيطير الطير حيا كما كان ، فيكون مفتتح كلامهم في كل شيء التسبيح ومختتمه التحميد ، ويكون التسبيح في الجنة بدل التسمية .
قوله تعالى
وَتَحِيَّتُهُمْ
من اللّه تعالى .
قوله تعالى
فِيها سَلامٌ
أو تحية بعضهم لبعض أو تحية الملائكة لهم .
قوله تعالى
وَآخِرُ دَعْواهُمْ
وخاتم دعائهم .
قوله تعالى
أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
وان مخففة أي هو آخر ذكرهم . عن الباقر ( ع ) في وصف الجنة إذا أراد المؤمن شيئا يقول سبحانك اللهم ، فإذا قالها تنادت اليه الخدم بما اشتهى من غير أن يكون طلبه منهم وأمر به وآخر دعواهم ان الحمد للّه رب العالمين عندما يقضون من لذاتهم من الجماع والطعام والشراب يحمدون اللّه عند فراغهم .
قوله تعالى
وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ
أي إجابة دعواهم في الشر إذا دعوا به على أنفسهم وأهاليهم عند غيظ وضجر . استعجلوا
اسْتِعْجالَهُمْ
كما يعجل لهم إجابة الدعوة .
قوله تعالى
بِالْخَيْرِ
إذا استعجلوه .
قوله تعالى
لَقُضِيَ
بفتح القاف .
إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ
بالنصب وبضمها على البناء للمفعول ، ورفع أجلهم أي فرغ ولكن لا يعجل اللّه لهم الهلاك ، بل يمهلهم حتى يتوبوا ، أو المعنى ولو يعجل اللّه للناس العقاب الذي استحقوه بالمعاصي كما يستعجلون خيرهم لفنوا لأن بنية الإنسان لا تحتمل