تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
رجوعكم فاستعدّوا للقائه . قوله تعالى
جَمِيعاً وَعْدَ اللَّهِ
مصدر مؤكد مضاف للفاعل ، إذ في قوله اليه مرجعكم معنى الوعد أي وعد اللّه ذلك عباده وعدا . قوله تعالى
حَقًّا
صدقا . قوله تعالى
إِنَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ
بعد موته . قوله تعالى
لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ بِالْقِسْطِ
بعدله فلا ينقصهم من أجورهم شيئا أو بعدالتهم وقيامهم على العدل في أمورهم . قوله تعالى
وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ
ماء حار شديد الحرارة . قوله تعالى
وَعَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ
قيل : غيّر النظم للمبالغة في استحقاقهم العقاب والتنبيه على أن المقصود بالذات من الإبداء والإعادة هو الإنابة « 1 » واما العقاب فواقع بالعرض وانه تعالى يتولى إثابة المؤمنين بما يليق بلطفه وكرمه ولذلك لم يعينه واما عقاب الكفرة فكأنه داء ساقه إليهم سوء اعتقادهم . قوله تعالى
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً
ذات ضياء بالنهار وهو مصدر كالقيام ، أو جمع ضوء . قوله تعالى
وَالْقَمَرَ نُوراً
ذا نور بالليل ، قيل والضياء أبلغ في كشف الظلمة . وقيل : ما بالذات ضوء وما بالعرض نور فيشعر بان نور القمر مستفاد من نور الشمس . وعن الباقر ( ع ) ان اللّه خلق الشمس من نور النار وصفو الماء طبقا من هذا وطبقا من هذا حتى إذا كانت سبعة أطباق ألبسها لباسا من نار فمن ثم صارت أشد حرارة من القمر ، وقال : ان اللّه خلق القمر من نور النار وصفو الماء طبقا من هذا
هامش
( 1 ) الظاهر أن الصحيح ( الإثابة )
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 136 | السيد عبد الله شبر