تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
عن الصادق ( ع ) من قرأها في كل شهرين أو ثلاثة لم يخف عليه أن يكون من الجاهلين وكان يوم القيامة من المقرّبين . وعن النبي ( ص ) من قرأ هذه السورة أعطي من الأجر والحسنات بعدد من كذب بيونس وصدق به . . الخبر . قوله تعالى
الر
القمي : هو من حروف الاسم الأعظم المقطع في القرآن ، فإذا ألّفه الرسول أو الامام ودعا به أجيب . وعن الصادق ( ع ) معناه انا اللّه الرؤوف . قوله تعالى
تِلْكَ
الآيات التي مرّ ذكرها . قوله تعالى
آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ
القرآن المحكم من الباطل أو الناطق بالحكمة ، أو كلام الحكيم . قوله تعالى
أَ كانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ
اسم كان والاستفهام للإنكار من تعجب أهل مكة قالوا : العجب ان اللّه سبحانه لم يجد رسولا يرسله إلى الناس الا يتيم أبي طالب ، غير ذي مال وجاه وبسطة . قوله تعالى
أَنْ أَنْذِرِ
بان خوّف
النَّاسَ
بالعذاب . قوله تعالى
وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا
عمّم الإنذار لأن كل أحد فيه ما