ينذر منه الا القليل ، وخصص البشارة لأن الذين كفروا لا يصحّ ان يبشروا .
قوله تعالى
أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ
اي عملا صالحا قدّموه أو منزلة رفيعة . وعن الصادق ( ع ) ان معنى قدم صدق شفاعة محمد ( ص ) . وعنه ( ع ) هو رسول اللّه ( ص ) ، وعنه ( ع ) ولاية أمير المؤمنين . ( ع ) قوله تعالى
قالَ الْكافِرُونَ إِنَّ هذا
النبي أو ما أوحي اليه .
قوله تعالى
لَساحِرٌ مُبِينٌ
مظهر أو ظاهر وفيه اعتراف بأنهم صادفوا منه أمورا خارقة للعادة أعجزتهم عن المعارضة ، ومن ثم وصفوها بالسّحر .
قوله تعالى
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
وهما أصول الممكنات اخترعهما على ما فيهما من عجائب الصنع وبدائع الحكمة .
قوله تعالى
فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
لحكم ومصالح تقدمت الإشارة إليها .
قوله تعالى
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ
استولى عليه أو استوت الأشياء عنده كما مرّ ، وثم بمعنى الواو أو هي داخلة على التدبير .
قوله تعالى
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ما مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ
كان الكفار يقولون : الأصنام شفعاؤنا عند اللّه فردّ اللّه عليهم بان الشفيع انما يشفع عنده إذ أذن له في الشفاعة .
قوله تعالى
ذلِكُمُ
الموصوف بتلك الصفات
اللَّهُ رَبُّكُمْ
لا يشاركه أحد في شيء من ذلك .
قوله تعالى
فَاعْبُدُوهُ
وحده لا تشركون به الأصنام .
قوله تعالى
أَ فَلا تَذَكَّرُونَ
حتى تعرفوا خطأكم فترجعوا .
قوله تعالى
إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ
مصدر ، أي رجوعكم ، أو محل