تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
قوله تعالى
صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ
من الفوائد التي يستفيدها المؤمنون ، أو عن رحمته وثوابه عقوبة لهم على انصرافهم عن الايمان وعن مجلس النبي ( ص ) ، أو يكون ذلك على وجه الدعاء عليهم بالخذلان . والقمي : عن الحق إلى الباطل باختيارهم الباطل على الحق . قوله تعالى
بِأَنَّهُمْ
بسبب انهم
قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ
مراد اللّه بخطابه لعدم تدبّرهم آياته . قوله تعالى
لَقَدْ جاءَكُمْ
أيها الناس . قوله تعالى
رَسُولٌ
وهو محمد ( ص )
مِنْ أَنْفُسِكُمْ
من جنسكم من البشر ثم من العرب ثم من بني إسماعيل . وعن الصادق ( ع ) من نكاح لم يصبه شيء من ولادة الجاهلية وانما منّ اللّه عليهم بكونه منهم لأنهم إذا عرفوا مولده ومنشئه وحاله وصدقه وأمانته ولم يعثروا على شيء يوجب نقصا فيه فأحرى ان يقرّوا به . والقمي : مثلكم في الخلقة ويقرأ من أنفسكم « 1 » أي أشرفكم . قوله تعالى
عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ
شديد شاق عليه ما يلحقكم من الضرر بترك الايمان . والقمي : ما أنكرتم وجحدتم . قوله تعالى
حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ
على من يؤمن منكم
بِالْمُؤْمِنِينَ
منكم ومن غيركم . قوله تعالى
رَؤُفٌ
بالمطيعين . قوله تعالى
رَحِيمٌ
بالمؤمنين . قوله تعالى
فَإِنْ تَوَلَّوْا
اعرضوا عن قبول ما تأمرهم . قوله تعالى
فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ
كافيني عن كل شيء .
هامش
( 1 ) بفتح الفاء أفعل تفضيل من نفيس .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 131 | السيد عبد الله شبر