قوله تعالى
إِنْ أَرَدْنا
ما أردنا ببناء هذا المسجد .
قوله تعالى
إِلَّا
الخصلة
الْحُسْنى
من التوسعة على أهل الضعف والعلل من المسلمين .
قوله تعالى
وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ
في حلفهم . القمي : كان سبب نزولها انه جاء قوم من المنافقين إلى رسول اللّه ( ص ) فقالوا أتأذن لنا ان نبني مسجدا في بني سالم للعليل والليلة المطيرة والشيخ الفاني ، فاذن لهم ( ص ) وهو على الخروج إلى تبوك ، فقال « 1 » لو أتيتنا فصليت فيه ، قال : اني على جناح سفر ، فإذا وافيت ان شاء اللّه تعالى أتيته فصليت فيه ، فلمّا أقبل رسول اللّه ( ص ) من تبوك نزلت عليه هذه في شأن المسجد وأبي عامر الراهب ، وقد كانوا حلفوا لرسول اللّه ( ص ) انهم يبنون ذلك للصّلاح والحسنى فانزل اللّه على رسوله والذين ا اتخذوا مسجدا . . . الآية . قال وارصادا لمن حارب اللّه ورسوله يعني أبا عامر الراهب ، كان يأتيهم فيذكر رسول اللّه ( ص ) وأصحابه « 2 » .
قوله تعالى
لا تَقُمْ
لا تصل فيه .
قوله تعالى
أَبَداً لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ
بنيانه
عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ
عن الباقر ( ع ) والصادق ( ع ) يعني مسجد قبا أسّسه رسول اللّه ( ص ) وصلى فيه ، وقيل : المراد به مسجد النبي ( ص ) ، وقيل : كل مسجد بني في الإسلام وأريد به وجه اللّه .
قوله تعالى
أَحَقُّ أَنْ
بأن
تَقُومَ فِيهِ
أي أولى بان تصلّي فيه من مسجد النفاق .
قوله تعالى
فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا
ان يصلّوا متطهرين بأبلغ الطهارة ، أو يتطهروا من الذنوب ، أو بالماء من الغائط والبول .
هامش
( 1 ) الظاهر أن الأصح ( فقالوا )
( 2 ) أي يذكرهم بالسّوء .